أخبار

استعادة مجلس السلم والأمن الأفريقي للقضية الصحراوية فشل دبلوماسي جديد للنظام المغربي

أكد الخبير المتخصص في العلاقات الدولية مصطفى صايج، أن استعادة مجلس السلم والأمن الأفريقي للقضية الصحراوية ومعالجتها على مستوى الرؤساء، هو بمثابة فشل دبلوماسي وسياسي جديد للنظام المغربي التوسعي.

واعتبر مصطفى صايج في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن « عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، لاجتماع مخصص لقضية الصحراء الغربية، مؤشر على حجم الفشل الدبلوماسي والسياسي للنظام المغربي، على مستوى المنظمة القارية التي حاول استبعادها عن لعب أي دور في معالجة وحل النزاع ».

وكشف الخبير أن « الدول ذات التأثير الاستراتيجي داخل الاتحاد الأفريقي مثل الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا هي التي عملت على إحياء دور مجلس السلم والأمن الأفريقي، بعد أن حاول النظام المغربي من خلال المناورات والرشاوي تغيير موقفه وعرقلته ».

وأوضح المختص في العلاقات الدولية أن «المغرب باستخدام دبلوماسية الرشوة، فتح قنصليات في الأراضي الصحراوية المحتلة للدول التي فقدت حقها في التصويت على مستوى الاتحاد الأفريقي بسبب عدم سداد مستحقاتها السنوية وبالتالي خسر الرهان ».

وجدد مصطفى صايج، تأكيده على أن « النظام المغربي الذي عاد إلى حظيرة الاتحاد الأفريقي لزرع الانقسام داخل المنظمة القارية حول قضية الصحراء الغربية، فشل مرة أخرى على المستويين الدبلوماسي والسياسي ».

مضيفاً أن « القضية الصحراوية بعد انتهاك المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة الگرگرات، عادت بقوة للواجهة الدولية حتى خارج المنظمة الإفريقية »، مشيرا إلى أن « النظام المغربي يحاول تغطية الانتصارات التي حققها الصحراويون عسكريا ودبلوماسيا ».

وخلص مصطفى صايج إلى أن « هناك إجماع على مستوى الاتحاد الأفريقي لحل القضية الصحراوية وتسوية النزاع رغم العقبات والعراقيل المغربية »، وبأن « إرادة الصحراويين بكل جوانبها العسكرية والدبلوماسية هي التي ستنتصر في المستقبل ».

Spread the love