تحليل

خبير أمني أفريقي: اعتراف ترامب بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية انتهاك للشرعية الدولية وتهديد لأمن واستقرار منطقة الساحل

أكد الخبير الأمني والجيوسياسي الأفريقي ومؤسس معهد « أفريكا بوليتيكا » أوفيغوي إيغويغو، أن « اعتراف الرئيس الأمريكي السابق ترامب في آخر أيامه بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية، يعتبر انتهاك للشرعية الدولية وتهديد لأمن واستقرار منطقة الساحل برمتها ».

وأكد الخبير الأمني والمحلل السياسي في مجلة « الفورين بوليسي » أوفيغوي إيغويغو، أن « هدية ترامب الأخيرة لأفريقيا كانت تأجيج النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، في ظل عدم وجود ثقل أفريقي موازي للولايات المتحدة ».

وأشار الجيوسياسي الأفريقي أن « دول الاتحاد الأفريقي مطالبة بالتدخل العاجل لحل هذا النزاع الأفريقي بين بلدين عضوين في المنظمة القارية، ووضع القضية الصحراوية كأولوية وقضية مركزية».

وأضاف « يجب أن تتواصل دول الاتحاد الأفريقي مع الرئيس الجديد بايدن بشأن هذه المسألة، لأن التعامل مع الحرب الشاملة الجديدة في منطقة الساحل أصبح واقعا لا مفر منه ».

وأوضح الخبير المتخصص في الدبلوماسية الأمنية أوفيغوي إيغويغو أن « للمغرب الحق في الاعتراف بإسرائيل إذا أراد ذلك، لكن اعتراف الولايات المتحدة أحادي الجانب بادعاء المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية ينتهك القوانين والشرعية الدولية ».

وتوقع الخبير أن « تقوم إدارة بايدن الجديدة بالتراجع عن قرار ترامب الاعتراف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية، أو يقوم المغرب بذلك لأن النزاع لم يحل وسيطول أكثر، كما أنه لم يجد اجماعا دوليا بالاعتراف بسيادته على الإقليم ».

وجدد أوفيغوي إيغويغو في الختام تأكيده على « ضرورة تدخل الاتحاد الأفريقي بشكل مستعجل عبر القنوات الدبلوماسية لتفادي تصاعد حدة الحرب التي ستزيد من مشاكل منطقة الساحل ».

Spread the love