تحليل

خبراء عسكريون: المغرب سيخسر عسكريا في حربه مع الجيش الصحراوي

أجمع خبراء عسكريون اليوم أن المغرب وقواته التي قامت باعتداء عسكري ضد متظاهرين مدنين صحراويين خارج الجدار، سيخسر عسكريا في حربه مع الجيش الصحراوي الذي يقاتل من أجل تحرير أرضه.

في المعادلة العسكرية المغرب سوف يخسر عسكريا في حربه مع جيش الصحراء الغربية، المغرب يراهن على دعم عسكري فرنسي و خليجي في المنطقة، و هذا الرهان صعب التحقيق.

فأي تدخل خارجي في المنطقة سوف يجعل الجزائر في خط المواجهة العسكرية المباشرة، فالجزائر تعتبر الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية دولة صديقة و شقيقة كاملة السيادة.

حلفاء الجزائر معروفين و تربطهم مع الجزائر علاقات إستراتيجية و عسكرية، الدعم الجزائري لجيش الصحراء الغربية لن يتوقف حلفاء الجزائر جميعهم مساندون لتوجه النظام الجمهوري في المنطقة، رهان المغرب خاسر في النهاية.

إن التداعيات الأخيرة ووفق ما أكده عدة خبراء ومتابعين للملف الصحرواي والمنطقة عمومًا، توحي بحرب طويلة الأمد في المنطقة ككل، كما أن استعمال سياسة الهروب إلى الأمام، والاستفزاز والمناورة بفتح القنصليات بالعيون سيشعل نار الحرب.

وأمام هذه التطورات وفي حال عدم تعقل المغرب وانصياعه للشرعية الدولية، وعدوله عن مثل هذه الممارسات، فالصحراويين أكثر من أي وقت مضى متمسكون بحقهم في تقرير المصير، ومستعدون للتضحية مهما كان الثمن.

في نفس الإطار أكد الضابط المغربي السابق في سلاح الجو مصطفى أديب، أن الجيش المغربي يعيش في حالة من الارتباك والتخبط غير مسبوقة، بعد إعلان إستئناف الحرب في الصحراء الغربية.

وكشف أن الجيش المغربي يجد صعوبات تنظيمية و لوجيستيكية في إعادة نشر الجنود بمختلف نقاط الجدار. و ارتباك واضح ينتج عليه مبيت الجنود في الطرقات و نقاط تغيير وسائل النقل، بلا اكل او ماء او حتى أغطية.

وأكد الخبير الموريتاني أن فاتورة الحرب هذه المرة قد لا تجد من يدفعها نيابة عن المغرب ؛ فالدول الخليجية لها أولوياتها العسكرية والأمنية الملحة ؛ والاقتصاد المغربي كسيح وغارق في الديون ؛ واوروبا كذلك لها أولوياتها الأهم من تعويم الرباط في نزاع غرقت فيه مبكرا وتعيد إغراق نفسها كلما منحت فرصة للسلام .

البورتال ديبلوماتيك

Spread the love