أخبار

جبهة البوليساريو تفند إدعاءات مانويل فالس وتحرك فريقها القضائي

فندت جبهة البوليساريو عبر ممثليتها في مدريد إدعاءات الوزير الفرنسي السابق مانويل فالس الواهية والتي لا أساس لها منها الصحة، خلال نزوله ضيفا على برنامج تعده القناة الإسبانية الثالثة Antena3، مؤكدة أنها حركت فريقها القضائي لمتابعة هذه الاتهامات الخطيرة.


وطالبت جبهة البوليساريو الوزير الفرنسي السابق بتقديم “اعتذار رسمي وعلني”، مشددة على أن “هذه التصريحات بالإضافة إلى كونها لا أساس لها من الصحة، فهي تهدف أساسًا إلى تشويه سمعة رائدة كفاح الشعب الصحراوي جبهة البوليساريو، وصورتها وسمعتها الناصعة التي لا تشوبها شائبة”.


وأوضح البيان ردًا على مغالطات مانويل فالس أن “جبهة البوليساريو هي منظمة سياسية ذات مكانة دولية، صنفتها الأمم المتحدة على أنها حركة تحرير وطنية صحراوية، تتمتع بشرعية كاملة للكفاح وتمثيل مصالح الشعب الصحراوي في عملية تقرير المصير التي تشرف عليها الأمم المتحدة”.


وأضافت جبهة البوليساريو أن اتهام مانويل فالس لها بالمشاركة في ارتكاب جرائم “الاتجار بالسلاح والبشر والمخدرات في جميع أنحاء الساحل” ، “في وسيلة إعلام وطنية وفي أوقات الذروة وفي أحد أشهر البرامج يتابعه الجمهور الإسباني، هو أمرًا ليس خطيرًا فقط بسبب الضرر الذي يلحقه بسمعة منظمتنا، ولكن أيضًا بسبب الارتباك الذي سيحدثه في المجتمع الإسباني، الذي يدعم مطالب الشعب الصحراوي العادلة منذ أكثر من 45 عامًا”.


الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي جبهة البوليساريو جددت نفيها وبشكل قاطع الاتهامات الكاذبة التي أدلى بها مانويل فالس في برنامج “Espejo Público” يوم 20 نوفمبر 2020 على الساعة 10:00 صباحًا.


وجددت أيضا “تأكيد التزامها الراسخ باحترام حقوق الإنسان، ومكافحة المنظمات الإجرامية، ولا سيما تلك المتعلقة بالاتجار بالمخدرات والبيع غير المشروع للأسلحة والاتجار بالبشر، التي تعيث فسادا في منطقة الساحل”.


وبناء على ذلك حركت جبهة البوليساريو فريقها القضائي عبر إرسال رسالتين موجهتين إلى السيد فالس وقناة Antena3 حتى يقومون بتصحيح هذه المعلومات المغلوطة، التي تعبر عن ازدراء واضح للحقيقة، وتطالب ” السيد مانويل فالس بالظهور علناً والاعتذار لجبهة البوليساريو عن تصريحاته الواهية”.

الماضي الأسود لمانويل فالس

يجب أن نتذكر جميعًا أن رئيس الحكومة الفرنسية السابق مانويل فالس، كان قد رعى خلال فترة حكمه سياسات مثيرة للجدل تتعلق أساسًا بإصلاحات في نظام العمل، وتدابير العنصرية ضد الأقليات العرقية في البلاد؛ وكذلك فشله في الإدارة العامة الذي تسبب في زيادة التطرف في فرنسا.


علاوة على كل ذلك، من المناسب للغاية التذكير أن مانويل فالس ليس السياسي الفرنسي الوحيد الذي وبمجرد تقاعده من ممارسة السياسة، يهرول مباشرة لإرضاء النظام المغربي من خلال التصريحات الموالية لأجندات هذا النظام التوسعي، من أجل تحقيق تقاعد مريح في البلد المغاربي.

Spread the love

Dejar comentario