أخبار

المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا توجه ضربة موجعة للمغرب

وجهت المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “الإيكواس” ضربة موجعة للمغرب، برفض سعيه الحثيث للانضمام لهذا المنظمة، معللة ذلك بأن موقف المغرب تجاه بعض أحداث “الوضع الإفريقي” في إشارة إلى قضية الصحراء الغربية، لا يتماشى مع شروط العضوية.

حيث أكدت مصادر دبلوماسية لبوابة أفريقيا أن المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا  “الإيكواس”، أن ملف انضمام المغرب انتهى إلى إغلاق كل نقاش حوله بين البلدان الأعضاء، وعزا ذلك حسب مصادر أفريقية، إلى أن موقف المغرب من بعض أحداث “الوضع الإفريقي” لا يمثل موقف مرشح لعضوية هذه المنظمة.

وأشار ذات المصدر إلى أن رئيس منظمة :إيكواس” قال مؤخرا: “هذه مسألة لن تناقش مرة أخرى”، في إشارة إلى طلب المغرب الانضمام للمنظمة الاقتصادية لبلدان غرب أفريقيا.

وأكد خبراء “للبورتال ديبلوماتيك” أن مساعي المغرب الحثيثة للانضمام إلى هذا المنظمة يعود بالأساس إلى سببين: الأول سياسي لسحب الاعتراف والتضييق أو التأثير على عضوية الجمهورية الصحراوية في الاتحاد الأفريقي، وخلق تكتل قاري لمواجهة مواقف تجمع دول جنوب القارة “الساداك”، والثاني إقتصادي لتسويق المنتجات والموارد التي يتم نهبها بطريقة غير شرعية من الصحراء الغربية، بعد أن تم التضييق عليه من المحاكم الأوروبية والدولية خاصة في أستراليا ونيوزيلندا ودول أمريكا الشمالية.

للإشارة كان المغرب قد قدم طلبا بالانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، سنة 2017 ، بعد جولة قام بها الملك المغربي محمد السادس لعدد من دول هذه المنطقة الأفريقية.

وتضم هذه المجموعة الاقتصادية 15 دولة هي البنين وبوركينا فاصو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال والسيراليون والتوغو. وترأس الرئيسية الليبيرية ايلين جونسون سيرليف هذا الاتحاد الاقتصادي.

تأسست المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في نيجيريا 1975، بهدف إقامة تكتل يجمع بين دولها ويوحد قدراتها الاقتصادية ومواقفها السياسية ويضمن لها الاستقرار الأمني، وللمنظمة ما يناهز 19 هيئة تنفيذية تتراوح من مكافحة تبييض الأموال إلى حماية حقوق الإنسان.

المصدر: بوابة أفريقيا + البورتال ديبلوماتيك

Spread the love