أخبار

المغرب يمنع المناضلة أمينتو حيدار من السفر إلى إسبانيا

في إطار سياسة التضييق والحصار الممنهج الذي يمارسه الاحتلال المغربي على المناضلين والنشطاء الصحراويين بالأرض المحتلة، قامت مساء اليوم سلطات الاحتلال بمنع رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي المناضلة أمينتو حيدار من السفر باتجاه إسبانيا.

وتأتي هذه الخطوة الغير محسوبة العواقب في ظل حالة من الارتباك والتخبط التي يمر بها النظام المغربي، منذ تأسيس هذه الهيئة الصحراوية، كما أنها تندرج ضمن سياسة الملاحقة والمراقبة اللصيقة للنشطاء الصحراويين.

وكانت المناضلة أمينتو حيدار قد أكدت في لقاء مع الإذاعة الجزائرية مؤخرا، أن ما يحدث في المناطق المحتلة هو ممارسة مفضوحة و شوفينية لعقلية المستعمر من قمع وترهيب وممارسات خارج القانون، وحصار بوليسي شامل على عناصر الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي.

كما أكدت أمينتو حيدار أن الجميع في الأرض المحتلة مهدد بالسجن أو الاعتقال والترهيب، كما يتعرضون للمضايقات لكن كل هذا لم يثن الصحراويين في مواصلة النضال.

واعتبرت أن الأمم المتحدة أخفقت في إلتزاماتها تجاه الشعب الصحراوي وأخص بالذكر مجلس الأمن الذي من المفروض  أن يكون الضامن لحل النزاع”.

وأضافت الناشطة :” لم نرى شيئاً ملموسًا في تطور الوضع وفي حل هذه الأزمة. لقد لاحظنا تواطؤًا داخل مجلس الأمن – وخاصة من جانب  فرنسا – مع المغرب” ، متسائلة عن سبب جمود الوضع  وتعنت المغرب  ورفضه الاعتراف  بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وأضافت امينتو حيدر، أن “قرار الأمم المتحدة الأخير لم يترك أي أمل للشعب الصحراوي في مواصلة نضاله السلمي”، مشددة على أن “حمل السلاح قد يصبح مرة أخرى خيارا للشعب الصحراوي حيث أن الأمم المتحدة لم تترك الخيار للشعب الصحراوي ولا لممثله الشرعي وهو البوليساريو “.

وجاءت هذه التصريحات عشية إقدام القوات العسكرية المغربية على إطلاق النار على المتظاهرين السلميين الصحراويين بالمنطقة العازلة بالكركرات الواقعة في الجنوب الغربي من الصحراء الغربية المحتلة في خرق لإتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية  الموقع عليه سنة 1991″.

Spread the love