رأي

هل ستكون الجمهورية الصحراوية العضو 194 بمنظمة الأمم المتحدة ؟

مع احتفال منظمة الأمم المتحدة هذا الشهر بمرور 75 عامًا على تأسيسها، ينبغي الإشارة إلى أن عضويتها قد تضاعفت أكثر من ثلاثة أضعاف منذ تأسيسها في عام 1945، فمن 50 موقعًا في مؤتمر سان فرانسيسكو في ذلك العام إلى 193 دولة عضوًا وعضوين مراقبين، توسعت الأمم المتحدة بشكل كبير عبر تاريخها، فهل ستكون الجمهورية الصحراوية العضو 194 ؟

أكد خبراء من الأمم المتحدة لموقع “باس بلو” أن الجمهورية الصحراوية من بين المرشحين الأكثر وضوحًا للانضمام للمنظمة الأممية لتكون بذلك العضو 194، فدليل الأمم المتحدة يوضح الخطوات الأربع السهلة حول كيفية الانضمام إلى الهيئة العالمية بالقول “إن العضوية مفتوحة لجميع الدول المحبة للسلام التي تقبل الالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، والتي ترى المنظمة أنها قادرة على تنفيذها هذه الالتزامات “.

وأشار الخبراء لذات المصدر في نفس الوقت، إلى أن أصحاب حق النقض في مجلس الأمن يمكن أن يرفضوا قبول مقدم الطلب. وهذا يعقد على سبيل المثال أهداف انضمام تايوان المحتملة بسبب الصين وكوسوفو بسبب روسيا.

الدبلوماسية المستقلة مارلين سبوري أكدت أنه: “إذا كانت هناك إرادة سياسية في مجلس الأمن لمعالجة هذه مسألة الصحراء الغربية بطريقة مستدامة، فيمكن أن يتم إجراء استفتاء لتقرير المصير”.

وتعتقد مارلين سبوري أنه يمكن اتخاذ خطوات سريعة إذا أجرت بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) استفتاء طال انتظاره، وهذا من شأنه أن يمكن الصحراويين السكان الأصليين للصحراء الغربية، من الاختيار بين الاندماج مع المغرب أو التحرر.

فبعثة المينورسو التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ظلت مطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن منذ ما يقرب من 30 عامًا، لكن منصب المبعوث الأممي الخاص للصحراء الغربية ما يزال شاغراً منذ ماي 2019، بعد استقالة الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر.

أما فيما يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية فقد أكدت الدبلوماسية المستقلة مارلين سبوري أنه “لا ينبغي أن يأتي أي اتفاق ثنائي على حساب التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واختيار مستقبله” في إشارة منها إلى قرارات مجلس الأمن العديدة التي تنص على إجراء استفتاء في الصحراء الغربية وقضايا أخرى.

وخلصت إلى أنه في عام 1974 حكمت محكمة العدل الدولية بلاهاي لصالح استفتاء يدعم تقرير المصير للصحراويين، كما اعترفت أزيد من 84 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

البورتال ديبلوماتيك.

Spread the love