أخبار

نهاية حقبة ترامب: إنهاء مهام سفيري الولايات المتحدة لدى الرباط والأمم المتحدة

كمؤشر على نهاية حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحدوث تغير جذري في السياسة الخارجية الأمريكية مع وصول الرئيس المنتخب جو بايدن لسدة الحكم، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، تم إنهاء مهام كل من سفيري الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة والرباط.

وبحسب المعلومات التي تحصل عليها البورتال ديبلوماتيك، فإن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، قد أعلنت اليوم في رسالة عممت على أعضاء مجلس الأمن الدولي، عن انتهاء مهامها.

أما في المغرب فقد أعلن عن إنهاء مهام رجل الأعمال والسفير ديفيد فيشر أحد المسؤولين الرئيسيين عن تنفيذ إعلان ترامب بشأن الصحراء الغربية.

وكان السفير ورجل الأعمال السابق، ديفيد فيشر، قد زار مدينة الداخلة المحتلة قبل أيام قليلة لتقديم دعم ترامب للمغرب، مقابل إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب السفارة الأمريكية بالرباط فإن السفير السابق سيغادر المغرب في الأيام القليلة المقبلة، وقد أبلغ ديفيد فيشر السلطات المغربية بتخليه عن منصبه مباشرة بعد تنصيب جو بايدن.

ووجب التذكير أن ديفيد فيشر ليس دبلوماسيًا محترفًا، إنما رجل أعمال في منطقة ديترويت.

الأكاديمي بله لحبيب بريكة الذي كانت له تجربة في الولايات المتحدة الأمريكية علق على الحدث في صفحته الشخصية بالقول:

على خلاف أعضاء السلك الدبلوماسي career diplomats الذين يتقلدون مناصبهم بناء على مسابقة، ولا يتغيرون بتغير الرئيس، يعين “الدبلوماسيين” السياسيين political appointees من قبل الرئيس لعدة إعتبارات من بينها صداقة حميمية أو دعمهم لحملته الانتخابية أو لاعتبارات أخرى.

لم يسبق لديفيد فيشر أن تقلد مناصب في السلك الدبلوماسي. قبل تعيينه سفير في المغرب، كان يرئس شركته الخاصة لبيع السيارات في ولاية ميشغان.

ديفيد فيشر مول حملة دونالد ترامب و مرشحين للرئاسة سابقين عن الحزب الجمهوري.

جميع السفراء المعينين تعينا سياسيا من قبل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مثل ديفيد فيشر، والذين وافق عليهم مجلس الشيوخ في مختلف أنحاء العالم، تنتهي مهامهم تلقائيا بحلول 20 يناير 2020 تاريخ تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

المصدر: البورتال ديبلوماتيك

Spread the love