أخبار

موسكو تطالب بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير

أكد سفير روسيا الفيدرالية بالجزائر أغور بالييف في حوار مع إذاعة الجزائر الدولية على موقف روسيا المتطابق مع الموقف الجزائري فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية وخاصة حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وفي معرض رده على سؤال عن قضية الصحراء الغربية، أكد أنه “مؤخراً كانت هناك محادثات بين وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونظيره الجزائر صبري بوقادوم، حيث تم تباحث هذا الموضوع بالتفصيل”.

وأعتبر الدبلوماسي الروسي أن هناك “تشابه وتطابق تام في وجهات النظر بين الجزائر وروسيا خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية”.


وأكد السفير الروسي أن “روسيا طالبت بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، طبقاً للقرارت الدولية وفي مقدمتها قرارات الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي”.


وقال المتحدث أيضا “نشجع وندعو طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو إلى الدخول في مفاوضات مباشرة، وندعو كذلك إلى تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية في أقرب وقت ممكن”.


أما فيما يتعلق بدور الجزائر على الساحة الإقليمية فقد أكد السفير الروسي أن “الجزائر عنصر مهم في الساحة الأفريقية والمتوسطية وأمنها مرتبط ارتباطًا كليًا ووثيقًا بأمن ليبيا ودول الجوار بسبب الحدود المشتركة ومن الطبيعي أن تلعب الجزائر دورًا محوريًا في المنطقة”.

أزمة صامتة بين المغرب و روسيا

تشير تطورات الأحداث الأخيرة في السياسة الدولية بوضوح، إلى أن علاقات روسيا مع المغرب لا تمر بأفضل لحظاتها، وأن الاختلاف بين البلدين قد ظهر جليًا في سلسلة من القرارات والتحركات التكتيكية.


الأمر اللافت للنظر هو تمسك روسيا الاتحادية بموقفها الصارم من قرار مجلس الأمن الأخير حول تجديد عهدة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) 2548، المتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية.


حيث امتنعت روسيا للمرة الثالثة على التوالي عن التصويت على القرار، الذي انتقدته مؤكدة أنه “منحاز وغير محايد” كما أنه “لم يتخذ أي من ملاحظاتها المبدئية والمدعمة بالأدلة، ومقترحاتها العملية بعين الاعتبار”.


واعتبرت روسيا أنه من الضروري “تبني إجراءات عملية لتسوية النزاع بشكل نهائي، تفضي إلى تقرير مصير شعب الصحراء الغربية في إطار الإجراءات وبما يتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وهذا المفهوم أساسي في تسوية نزاع الصحراء الغربية، ولا ينبغي استبداله بصيغ أخرى “.

موقف روسيا الثابت من احترام القانون الدولي، يتزامن مع غياب أسطول السفن الروسية التي عادة ما تقوم بالاصطياد في المياه الإقليمية للصحراء الغربية، وعدم تجديد اتفاق الصيد بين موسكو والرباط الذي انتهى في مارس 2020.

Spread the love