أخبار

مصادر دبلوماسية أمريكية: قرارات بومبيو الأخيرة حول الصحراء الغربية تهدف إلى عرقلة جهود إدارة بايدن لحل النزاع

أكدت تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية نقلتها عن مصادر دبلوماسية أن « قرارات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو الأخيرة حول قضية الصحراء الغربية، كانت تهدف كلها إلى وضع العراقيل أمام إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن وثنيه عن المساهمة في حل النزاع. »

وكشفت نفس المصادر -التي توصل بها البورتال ديبلوماتيك- أن « قرار بومبيو الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء يهدف إلى مكافأة المغرب على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بيد أن هذا القرار يتعارض مع مواقف واشنطن التقليدية تجاه هذا النزاع، كما يتناقض مع مواقف الأمم المتحدة والدول الغربية، ولن يساهم في إيجاد حل للنزاع. »

وأشارت هذه التقارير إلى أنه « وفي الأسابيع الماضية، تصرّف بومبيو وكأنه هو وليس الرئيس ترامب المخطط الرئيسي للسياسة الخارجية، حين قرر اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب المزعومة على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو. »

في هذا الصدد أكدت نفس المصادر أن « بومبيو كان يدرك مسبقا أن الرئيس المنتخب بايدن مثله مثل الرؤساء السابقين يريد حلا تفاوضيا للنزاع في الصحراء الغربية وفقا لعدد من قرارات الأمم المتحدة من بينها إجراء استفتاء لمعرفة ما يريده سكان الصحراء الغربية . »

واعتبرت التقارير أن « هذه القرارات عكست رغبة بومبيو، الذي لا يخفي طموحاته الرئاسية في 2024، بوضع العراقيل أمام إدارة الرئيس جوزيف بايدن الجديدة، وتقييد يديه في التعامل مع عدد من القضايا والتحديات الملحة، مثل قضية الصحراء الغربية. »

وأوضحت هذه المصادر الدبلوماسية أنه « لم يحدث من قبل أن قام وزير خارجية قبل أيام وأسابيع من نهاية خدمته عن قصد بتقييد حرية عمل خلفه، وأن يتخذ قرارات أحادية الجانب، ولا تحظى حتى بمباركة زملائه، كما فعل بومبيو ».

وخلصت هذه المصادر إلى أن « الثنائي ترامب- بومبيو أشرف على سياسة خارجية هزيلة، أدت إلى تقويض علاقات واشنطن التقليدية مع حلفائها في أوروبا والشرق الأقصى، وتأزيم العلاقات بشكل عام مع الدول الديموقراطية وتعزيزها مع الدول الأوتوقراطية والمتسلطة، وزيادة عزلة الولايات المتحدة في العالم تحت شعار الانعزالية التقليدية “أميركا أولا”. »
البورتال ديبلوماتيك

Spread the love