أخبار

مراسلون بلا حدود تفضح أساليب المخابرات المغربية لتشويه سمعة الصحفيين وثني مؤيديهم

فضحت منظمة « مراسلون بلا حدود » في تقرير مصور -توصل البورتال ديبلوماتيك به-، أساليب المخابرات المغربية لتشويه سمعة الصحفيين في المغرب، والتضييق عليهم، وثني مؤيديهم عن دعمهم ومساندتهم.

وكشفت منظمة « مراسلون بلا حدود » التي تتخذ من باريس مقرا لها، أن أساليب المخابرات المغربية ترتكز أساسا على الصاق تهم بالصحفيين من قبل « الاغتصاب، التحرش الجنسي، وتبييض الأموال، كما هو الحال عند المؤرخ والناشط الحقوقي المعارض، المعطي منجب ».

وأشارت « مراسلون بلا حدود » إلى أن « الصحافي المغربي المعطي منجب، تمت ملاحقته لمعاقبته على تصريح صحفي أشار فيه إلى دور جهاز مراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) في قمع المعارضين وتدبير الشأن السياسي والإعلامي بالمغرب ».

وأكدت « مراسلون بلا حدود » أن « المخابرات المغربية ومن وراءها النظام المغربي لطالما انتهجوا هذه الأساليب والادعاءات ضد الصحفيين لتشويه سمعتهم والمس من كرامتهم ومصداقيتهم ».

ونشرت منظمة « مراسلون بلا حدود » قائمة تضمنت بعض الحالات التي تعرضت لهذه الأساليب القذرة على سبيل المثال « الصحافي عمر راضي 34 سنة، فبعد فشلهم في الصاق تهمة التعاون مع جهاز مخابرات خارجي، الصقوا به تهمة الاغتصاب ».

اضافة إلى « قضية الصحفي توفيق بوعشرين رئيس يومية « خبر اليوم » الذي الصقت به المخابرات المغربية تهم ارتكاب جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية، وهو الآن يقبع في السجن ».

بدوره الصحافي المغربي سليمان الريسوني، رئيس تحرير صحيفة «أخبار اليوم»، الذي يقبع في السجن تعرض لنفس الأساليب، « ضريبة مواقفه وانتقاده لمجموعة من الفاعلين في السلطة، على غرار سلفه توفيق بوعشرين الذي حكم عليه ب 15 عاماً وابنة شقيقه وزميلته في الصحيفة هاجر الريسوني، التي حكم عليها بالسجن سنة نافذة بتهمة الإجهاض من خطيبها».

كما تطرقت « مراسلون بلا حدود » إلى قضية « الصحافي الاستقصائي المغربي هشام منصوري عضو الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، الذي حُكم عليه بالسجن 10 أشهر بتهمة الخيانة الزوجية، معتبرة أن هذه الإدانة قد تخفي وراءها استهدافاً مباشراً للجمعية المدافعة عن حقوق الإنسان ».

وخلصت « مراسلون بلا حدود » في تقريرها الذي أثار حفيظة السلطات المغربية أن هذه الأساليب « ساهمت ليس فقط في تصفية الصحفيين والأصوات الحرة في المغرب التي تنتقد النظام المغربي وانعدام الحريات، ولكن أيضا ثني المؤيدين والمتضامنين معهم عن مساندتهم لعزلهم والانفراد بهم ».

في الختام أطلقت منظمة « مراسلون بلا حدود » نداء عاجلا إلى كل الهيئات والمنظمات الدولية من أجل التضامن معهم، والتنديد بأساليب المخابرات المغربية القذرة لاستهداف الصحفيين والأصوات الحرة في المغرب.
البورتال ديبلوماتيك

Spread the love