أخبار

محي الدين عميمور: ما قام به النظام المخزني بالگركرات عمل انتهازي دنيئ

أكد وزير الاتصال الجزائري السابق ومستشار الرئيس الراحل هواري بومدين، الدكتور محي الدين عميمور، في لقاء مع صحيفة خبر برس، أن ما قام به النظام المغربي التوسعي بالگرگرات عمل انتهازي دنيئ.

واعتبر الدبلوماسي الجزائري الأسبق محي الدين عميمور أن “ما حدث هو تكرار انتهازي لاعتداء أكتوبر 1963، الذي تزامن آنذاك مع عملية تمرد حدثت ضد القيادة الجزائرية التي كانت مشغولة بتضميد جراح الشعب  ومحاولة التخفيف من آلامه”.

وأوضح السفير السابق لدى إسلام باد أن “المخزن انتهز هذه المرة فرصة مرض الرئيس الجزائري ليقوم بعملية استفزاز دنيئ خرق بها اتفاق وقف النار الذي وقعه في 1991، واقتحم منطقة عازلة متفق عليها”.

وبالتالي -يضيف محي الدين عميمور- فهو “استفزاز  يفتقد الرجولة للأسف، والأكثر إثارة للأسف هو أنه يبدو كرد مقصود على موقف الجزائر من عمليات التطبيع التي يقوم بها البعض كاستمرار للسياسة التي انتهجها الرئيس المصري وبعده العاهل الأردني ثم الرئيس الفلسطيني وكانت دائما على حساب الشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى أن هذا “يحدث في الوقت التي بدأ يتنامى فيه عبر الوطن العربي شعور بأن المغرب العربي سيكون هو القادر على إنقاذ الأمة العربية والعالم الإسلامي من الوضعية التي تتخبط فيها شعوبنا”.

وجدد التذكير بأن اندلاع “مشكل الصحراء الغربية في منتصف السبعينيات تزامن مع ثلاثة أحداث كانت لها بصماتها السلبية على المسيرة العربية، أولها الأحداث التي أدت إلى توقيع اتفاقية الكيلومتر 101 والتي كانت خطوة أولى نحو كامب دافيد، وثانيها اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز، ثالثها الحرب الأهلية في لبنان”.

وخلص الدكتور محي الدين عميمور إلى أن “كل هذه الأحداث لم تكن محض صدفة بالأمس، كما أنها ليست صدفة باليوم أن تتزامن قضية الكركرات مع حرائق الغابات المتعمدة في الجزائر، ومع مرض الرئيس عبد المجيد تبون بالطبع”.

Spread the love