فضيحة دولة | هل شقيق الملك المغربي هو التهديد الوحيد لولي العهد؟

ولي العهد المغربي الحسن بن محمد

في الوقت الذي يواجه فيه مشاكل صحية، فإن الملك المغربي محمد السادس، يجد نفسه اليوم مضطرا لتولي زمام مسألة أساسية مفصلية، وهي التأكد من خلفه وتوريث الحكم لولي العهد الحسن، الذي حاول عمه رشيد اغتياله قبل فترة قصيرة، فهل شقيق الملك العم رشيد هو التهديد الوحيد لولي العهد المغربي الحسن؟

إن صحة ملك المغرب محمد السادس ليست على أحسن ما يرام، ويتضح ذلك جليًا في عدد العمليات الجراحية المعقدة التي أجراها مؤخرا على مستوى القلب، وكانت آخرها العملية التي أجراها في قصره بالرباط قبل أسابيع قليلة.

في خضم مشاكله الصحية، إلى جانب الأزمة التي تضرب المملكة بسبب وباء كورونا وتداعيات ذلك على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الهش، يجد الملك المغربي نفسه في مواجهة “فضيحة دولة” إذا كانت المعلومات التي تم تداولها مؤخرا صحيحة، التي تفيد بأن ولي العهد الحسن بن محمد كان ضحية “هجوم” من طرف شقيق العاهل المغربي.

ما يثير غضب رشيد شقيق الملك الذي يرفض بشدة السيناريو الذي وضعه محمد السادس وحاشيته المباشرة، هو محاولة إزاحته من المشهد ومنعه من تولي أي مناصب عليا في المملكة، ووضع كل السلط المالية والسياسية في يد ولي العهد الذي لم يتجاوز عمره 17 سنةً.

ورغم مشاكله الصحية فإن الملك محمد السادس الذي يدرك خطورة الوضع كما وصفته الصحافة الإسبانية نقلاً عن موقع Magrheb Online، قد انخرط في معركة جديدة، تتمثل في الحفاظ على حياة ولي العهد وتسليمه الخلافة.

بافتراض أن لالة سلمى المختفية لا تزال على قيد الحياة، يمكننا أن نتساءل عن مواقف أخوات محمد السادس، ولا سيما لالة حسناء، التي تكن عداء للسيدة الأولى السابقة؟ وهل سيتوج الحسن ملكا على المغرب؟ وهل لأخوات الملك محمد السادس مصلحة في تربعه على العرش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *