تحليل

خبير في القانون الدولي: العدوان العسكري المغربي على الگرگرات خرق لميثاق الأمم المتحدة

أكد الخبير في القانون الدولي, عمار طاهر الدين, أن العدوان العسكري المغربي في منطقة الكركرات خرق لقواعد القانون الدولي و ميثاق الأمم المتحدة, ما يستوجب على مجلس الأمن التدخل لوقف هذا العدوان.

وقال استاذ القانون الدولي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن الاعتداء المغربي على المدنيين الصحراويين في منطقة الكركرات, خرق  لوقف اطلاق النار, و لقواعد القانون الدولي, و قرارات الامم المتحدة, خاصة مجلس الامن الدولي”.

وأشار الخبير إلى أن”  المغرب هو من قام بالهجوم  في الثغرة غير الشرعية في منطقة الكركرات, و يتحمل مسؤولية انتهاك القانون الدولي”.

وابرز الدكتور طاهر الدين, انه من” حق جبهة البوليساريو ان ترد على هذا الاعتداء, لأنه يدخل في اطار الدفاع الشرعي, وفق ما تنص عليه المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة”.

واضاف الخبير القانوني, ” بموجب الفصل السابع  لميثاق الامم المتحدة, يتعين على مجلس الامن ان يتدخل في حالة وجود عدوان, وانقطاع للأمن و السلم الدوليين من اجل وضع حد للأعمال العدوانية المغربية, و استرجاع السلم في المنطقة”.

وتوقع ذات المتحدث, ان يكون هناك اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي, للنظر في القضية, و اتخاذ القرارات المناسبة, لان ما يحصل يدخل في اطار صلاحياته.

و في خرق سافر لوقف اطلاق النار, قامت القوات العسكرية للاحتلال المغربي, فجر يوم الجمعة,  بفتح ثلاث ثغرات جديدة في جدار العار العسكري المغربي,  لمهاجمة المتظاهرين السلميين الصحراويين المعتصمين بالكركرات .

واكدت الحكومة الصحراوية في بيان لها, ان قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي قامت بالرد المناسب على هذا الاعتداء السافر.

واوضح الناطق الرسمي للحكومة الصحراوية في بيان له “في الساعات الأولى من الفجر اقدمت دولة الاحتلال المغربي على الإعلان نهائيا عن نسف وقف إطلاق النار وذلك بإقحامها مجموعة من البلطجية بزي مدني في هجوم على المدنيين الصحراويين المحتجين سلميا أمام ثغرة الكركرات غير القانونية, وفي نفس الوقت أقدمت على ما هو اخطر بالكثير وذلك بتجاوز قواتها المسلحة جدار الذل والعار قرب الثغرة من اجل الالتفاف على المنطقة وتطويقها”.

واضاف, “هذا الفعل الدنيء واليائس تصدى له جيش تحريرنا الشعبي  المغوار في الوقت الذي تصدى فيه مناضلونا ومناضلاتنا للبلطجية”.

الجيش الصحراوي يعلن إستئناف الكفاح المسلح:

أعلن الجيش الصحراوي عبر مسؤول المحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي المغوار السيد يوسف أحمد أحمد سالم، رسميا عن نهاية وقف إطلاق النار وإستئناف الكفاح المسلح، جاء ذلك خلال خطاب ألقاه أمام مقر وزارة الدفاع الوطني، لتجمع حاشد نظمه ألاف المتطوعين للقتال.

وقال القائد العسكري الصحراوي في كلمته أن “بقرار القوات المغربية الخروج من جدار الذل والعار ومهاجمة المدنيين الصحراويين بالگرگرات، يكون المغرب قد خرق الاتفاق العسكري الموقع بين الطرفين وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار “.

وعلى هذا الأساس -يضيف القائد العسكري الصحراوي- “فإن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب تعلن إستئناف الكفاح المسلح”.

وقال القائد العسكري أن بعد خرق المغرب للاتفاقيات الموقعة تحت مظلة الأمم المتحدة فإن “الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية لن يبقوا مكتوفي الأيدي”.

Spread the love