أخبار

خبير أمني: الاعتداء العسكري المغربي على مدنين بمنطقة الگرگرات سيكون له عواقب عكسية وخيمة

أكد الخبير الأمني المختص في الشأن المغاربي أحمد ميزاب أن الاعتداء العسكري المغربي على متظاهرين مدنين صحراويين بمنطقة الگرگرات سيكون له عواقب عكسية وخيمة على النظام المغربي.

في ذات السياق شدد المتحدث على أن “تحريك المغرب لقواته العسكرية في منطقة عازلة منزوعة السلاح تتواجد بها قوات المينورسو التابعة للأمم المتحدة، يعد عمل إستفزازي وخرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو”.

وأكد الخبير الأمني أيضا أن “فقدان الطرف المغربي المعتدي لمجموعة من المبررات والأجوبة نتيجة التصعيد الحاصل ، هو ما دفع به إلى السقوط في تقدير موقف عسكري خاطئ وسيء، قد ينجر عليه مجموعة من الانعكاسات السلبية والسيناريوهات المتعددة”.

وأشار الخبير الأمني أحمد ميزاب إلى أن “تقدير الموقف الخاطئ الذي قامت به الرباط بتدخلها العسكري يعتبر تهديدا لأمن واستقرار المنطقة، وإمتحان لمنظمة الأمم المتحدة التي تراخت مؤخرا”.

وخلص الأستاذ والباحث الأكاديمي إلى أن “حق الشعب الصحراوي الغير قابل للتصرف في تقرير المصير طبقا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية يجب أن يحفظ، وأن أمن واستقرار المنطقة يجب أن يصان”.

وشدد الخبير في الختام بالقول “لو كانت الرباط تمتلك الحق في الصحراء الغربية، ما كان ليكون هذا التصعيد الخطير والغير مسؤول فصاحب الحق لا يمكن له أن يفقد السيطرة والصواب لأن هناك هيئات دولية يمكن العودة إليها”.

للإشارة أكدت وزارة الدفاع الوطني الصحراوية أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذ هجمات مكثفة على قواعد العدو المتخندقة على طول جدار الذل و العار بقطاعات المحبس ، حوزة ، أوسرد ، الفرسية ، مخلفة خسائرا في الأرواح والمعدات ورعبا في نفوس الجنود المغاربة ، كما إخترقت دشم و ملاجئ العدو، وذلك تلبية للواجب الوطني و دفاعا عن حرمة الوطن و المواطن و تنفيذا لقرارات وقيادة جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

Spread the love