تحليل

جيرمان رومانو: قنصلية الإمارات بالعيون المحتلة مجرد محاولة لشرعنة الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية

خلص الكاتب والباحث الأكاديمي الإسباني جيرمان رومانو في مقال نُشر في صحيفة “Rebelión” إلى أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة فتح قنصلية لها في العيون المحتلة، هو جزء من محاولات إضفاء الشرعية على الاحتلال المغربي العسكري بالصحراء الغربية، وكذا نظام الميز العنصري الصهيوني في فلسطين، من خلال التقارب مع إسرائيل.

حيث أكد أن “موقف الإمارات من القضية الصحراوية ليس جديدًا، فقد أعلنت أبوظبي قبل أيام في اجتماع للأمم المتحدة دعمها لاحتلال المغرب لأجزاء واسعة من الجمهورية الصحراوية، وهي دولة معترف بها من قبل أكثر من 85 دولة عبر العالم“.

وأضاف التحليل الذي أعده الباحث الأكاديمي أن “التقارب بين الإمارات والمغرب يتزامن مع تكثيف العلاقات بين البلد المغاربي والكيان الصهيوني”.

وكشف أن “المغرب وإسرائيل وقعا مطلع عام 2020 اتفاقية عسكرية حصل المغرب بموجبها على آلات قتل عسكرية من إسرائيل بمبلغ 48 مليون دولار”.

كما “قامت إسرائيل بتسليم 3 طائرات بدون طيار من طراز Heron، من شركة IAI خلال هذا العام، وتقدر تكلفة كل واحدة من هذه الطائرات بـ 10 ملايين دولار أمريكي”.

لتنضم بذلك “المملكة المغربية إلى قائمة الدول التي تستخدم أسلحة صهيونية تم تجربتها ميدانيا ضد الشعب الفلسطيني، كما تؤكد ذلك الشركة على موقعها الإلكتروني”.

ويقتبس رومانو من يوسف منير عضو المركز العربي بواشنطن قوله “إنها مجرد اتفاقيات بين أنظمة استبدادية متورطة في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد شعوبها”.

أخيرًا جدد جيرمان رومانو تأكيده أن “الإمارات العربية المتحدة تشارك في حروب متعددة في المنطقة مثل اليمن وليبيا وغيرها”.

Spread the love