أخبار

بـــــــوادر أزمـــــــة دبلومـــــــاسية بين حكومـــــــة مالـــــــي وفرنســـــــا !


الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقاعدة العسكرية الفرنسية ضواحي باماكو وقيادة عملية برخان التي تقودها فرنسا بمنطقة الساحل الصورة تم التقاطها 17 ماي 2017

أدان سفير حكومة جمهورية مالي لدى فرنسا السيد توماني جيمي ديالو، خلال جلسة استماع نظمتها لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، مع سفراء دول مجموعة الساحل G5 التي أسستها باريس، وصفها “بالتجاوزات المرفوضة التي يقوم بها الجنود الفرنسيين فوق التراب المالي وتحديدا ضواحي العاصمة باماكو”.

وقال السفير المالي أيضا في مداخلته التي انتقد فيها تصرفات الجنود الفرنسيين المشاركين في عملية “برخان” التي أطلقتها فرنسا بمنطقة الساحل أغسطس 2014، “ما تقوم به القوات الفرنسية من تجاوزات يعد وصمة عار في تاريخ فرنسا لن ينساه الشعب المالي.

«في بعض الأحيان، في شوارع باماكو ستجدونهم، أجسادهم مغطاة بالوشوم ويقدّمون صورة لا نعرفها عن الجيش (الفرنسي). إنّه أمر مثير ويثير الحيرة».

السفير المالي لدى باريس توماني جيمي ديالو

تصريحات الدبلوماسي المالي تنضاف إلى الأصوات الشعبية والرسمية المطالبة برحيل القوات الفرنسية من مالي والمنطقة برمتها، كما تؤكد فشل الاستراتيجية الفرنسية القائمة على استخدام القوة العسكرية، للتغطية على نهب موارد دول غرب أفريقيا والساحل.


الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله قائد عمليات برخان الفرنسية بالقصر الرئاسي بالعاصمة المالية باماكو.

تصاعدت حدة المظاهرات المناهضة لتواجد فرنسا مؤخرا، في كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر. حيث وزعت في هذه التظاهرات بيانات تتساءل عن فائدة تواجد القوات الفرنسية والدولية التي لم تستطع حماية نفسها فما بالك بحماية المدنيين.

‫⁧‫مـــــــوريتـــــــانيـــــــا‬⁩ و مـــــــحاربـــــــة ⁧‫الإرهـــــــاب‬⁩ و الجــــــريمـــــــة المنظمـــــــة بمنطـــــــقة ⁧‫الســـــــاحـــــــل‬⁩ و الصحـــــــراء!‬
‏‫⁦‪‬⁩‬

Spread the love