أخبار

النائب إنريكي سانتياغو: محاولة المغرب الاستيلاء على المياه الإقليمية لجزر الكناري والجمهورية الصحراوية تتعارض مع حكم محكمة العدل الأوروبية

أكد النائب البرلماني الإسباني إنريكي سانتياغو روميرو، في مداخلته خلال مداولات لجنة الخارجية بالبرلمان الإسباني، على أن “محاولة المغرب الاستيلاء على المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة لجزر الكناري والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، يتعارض بشكل واضح مع حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي “.

ولاحتواء النوايا التوسعية للمغرب في المنطقة أوضح البرلماني الإسباني أن “إسبانيا في وضع يمكنها من إجراء ترسيم متساوٍ لحدود المياه الإقليمية لإسبانيا والمغرب والمنطقة الاقتصادية الخالصة لكلا البلدين، في حالة عدم التوصل إلى ذلك، يمكن العودة للاتفاقية الدولية لقانون البحار “.

بالنسبة إلى إنريكي سانتياغو فإن “جزر الكناري بحاجة إلى ترسيم حدود مياهها الإقليمية، فهي الأرخبيل الوحيد في ماكارونيزيا الذي لا يحتوي على مياه إقليمية محددة، وبالطبع هذا لا يؤثر فقط على جزر الكناري وإسبانيا، ولكن أيضًا على الجمهورية الصحراوية، وهي منطقة تنتظر إنهاء الاستعمار وفقًا للجنة الأمم المتحدة لإنهاء الاستعمار، ولا تزال إسبانيا هي القوة المديرة التي يجب أن تشرع في إنهاء الاستعمار “.

وأشار السياسي الإسباني الأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني إلى أنه “فيما يتعلق بهذا النزاع على المياه الإقليمية، هناك بالفعل أحكام للمحاكم الدولية مثل محكمة جنوب إفريقيا التي أعطت الحق للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في السيطرة على مياهها الإقليمية” .

في الختام دعا عضو المجلس التشريعي الإسباني إلى “وحدة القوى السياسية في هذا النزاع الذي يطال ثلاث دول هي إسبانيا والمغرب والجمهورية الصحراوية”.

Spread the love