أخبار

الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن يدعو الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية إلى الجلوس على طاولة المفاوضات تحت مظلة الاتحاد الأفريقي

دعا الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الأفريقي الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، البلدين العضوين في المنظمة القارية الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، إلى الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

وحث أوهورو كينياتا « طرفي النزاع على العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات لبلورة حل سياسي وسلمي للقضية، استنادا إلى أحكام المادة الرابعة للميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي، مع التأكيد على ضرورة تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية عبر تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال ».

وشدد الرئيس الكيني في كلمته التي ألقاها في قمة رؤساء الدول الاعضاء في مجلس السلم والأمن الأفريقي حول قضية الصحراء الغربية على أن « التكامل الاقتصادي والتنمية في القارة الأفريقية لن يكون لها معنى دون تحقيق هدف اسكات البنادق وحل النزاعات في القارة بالطرق السلمية ».

للإشارة نوه كان رئيس الجمهورية الصحراوية السيد ابراهيم غالي بالمساعي الحثيثة التي يقودها الرئيس الكيني السيد اوهورو كينياتا، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس السلم و الامن الافريقي لشهر مارس الجاري، مشيدا بمجهوداته الهادفة إلى إحداث تطور نوعي في قدرة الاتحاد الافريقي على حل النزاعات، والقضاء على مظاهر العنف والتطرف وتعزيز آليات الاتحاد في هذا المجال.

و ذكٌر الرئيس ابراهيم غالي، بالدور التاريخي الذى لعبته جمهورية كينيا من أجل إحلال السلام والأمن فى إفريقيا، ومساهمتها فى إيجاد الحلول السلمية لعديد النزاعات على مستوى القارة. منبها الى ان اسم العاصمة الكينية نيروبي، قد ارتبط بقبول الطرف المغربى، أمام قمة منظمة الوحدة الإفريقية الثامنة عشر، سنة 1981، بحق الشعب الصحراوى فى تقرير المصير، وبالاستفتاء كوسيلة لتحقيق ذلك، وهذا على لسان ملك المغرب الراحل الحسن الثاني.
المصدر: البورتال ديبلوماتيك+وكالة الانباء الصحراوية.

Spread the love