أخبار

الخبير ياسين مرزوقي: المغرب ينتهج نفس أساليب الكيان الصهيوني في الصحراء الغربية

أكد الخبير والمحلل الإستراتيجي ياسين مرزوقي، أن المغرب يقوم بممارسة وتطبيق نفس أساليب الكيان الصهيوني، ضد الشعب الصحراوي في الصحراء الغربية، كالاستيطان، والتهجير، وتغيير التركيبة السكانية، وفتح القنصليات، وبناء الجدران والأحزمة.

حيث قام الشعب الصحراوي بالخروج سلميا للتظاهر في ثغرة الگرگرات غير الشرعية، فقام المغرب بمقابلة هؤلاء المدنين العزل بالنار والدبابات، هذه الصورة الانتقامية تسيء إلى صورة المغرب وتفضحه على الساحة الدولية.

وشدد الخبير الأمني والمحلل الإستراتيجي أن الدول العظمى ورأيها العام الداخلي، لن يسكت على هذا الانتهاك المغربي السافر لكل الاتفاقيات.

وقال الخبير ياسين مرزوقي أن بصمة الكيان الصهيوني تظهر بوضوح للعيان، فالدول التي تدعم المغرب هي دول مطبعة مع الكيان الصهيوني.

وأشار ياسين مرزوقي إلى أن المغرب يعيد ممارسة نفس أساليب الكيان الصهيوني كالتهجير والاستيطان وتغيير الطبيعية الديمغرافية والتركيبة السكانية للأراضي المحتلة بجلب سكان مغاربة للاستيطان في هذه المناطق، وتسجيلهم كصحراويين في قوائم الاستفتاء.

ملوك الأردن وخيانة القضيتين الفلسطينية والصحراوية

وتعليقا على عزم الأردن فتح قنصلية لها بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية أكد الخبير ياسين مرزوقي أن “هذا القرار ليس بغريب، فملوك الأردن خانوا الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وليس لديهم مشكل في دعم عملية احتلال أخرى في الصحراء الغربية”.

في ذات السياق اعتبر الخبير أن أي دولة تقوم “بفتح قنصلية بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية تسيء لنفسها قبل أن تسيء للشعب الصحراوي أو الجزائر”.

وكشف ياسين مرزوقي أيضا أن النظام المغربي “يسير على خطى الكيان الصهيوني بالاستثمار في شراء الذمم والمواقف وحتى في شراء ذمم بعض السياسيين والنشطاء وبعض القنوات الإعلامية كما تقوم بذلك الإمارات أيضا”.

وأشار إلى أن المغرب “بغبائه فتح على نفسه أبواب جهنم، من خلال إخراج قواته ودباباته من الجدار، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، والعالم لن يسكت على ذلك”.

وخلص الخبير ياسين مرزوقي إلى أن “محاولات الضغط على الجزائر لن تجد نفعا، لأن الجزائر متمسكة بالشرعية والمواثيق الدولية وتدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”.

مشددًا على أن “خبث وجبن النظام المغربي لن يغير موقف الجزائر تجاه القضية الصحراوية، التي تعتبر بمثابة خط أحمر وقضية إجماع عن جميع أطياف الشعب الجزائري ومؤسساته”.

Spread the love

Dejar comentario