أخبار

الباحثة الأكاديمية جوانا ألان: المغرب باعتدائه على المدنين الصحراويين في الگرگرات أشعل فتيل الحرب بالمنطقة

أكدت الباحثة الأكاديمية الحاصلة على الدكتوراه من جامعة ليدز، السيدة جوانا ألان، أن المغرب باعتدائه على المدنين الصحراويين المتظاهرين في الگرگرات، ضد النهب الغير شرعي للثروات الطبيعية عبر هذه الثغرة الغير قانونية، وادخال قواته بالمنطقة منزوعة السلاح، تسبب في إشعال فتيل الحرب بالمنطقة من جديد.

وأوضحت الباحثة الأكاديمية أن إتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع لا يسمح لأي عسكري بدخول المنطقة العازلة، وهو الأمر الذي أكده ممثل جبهة البوليساريو بالمملكة المتحدة، السيد سيدي بريكة.

حيث أشار إلى أن جبهة البوليساريو قد أعلنت فور وقوع هذا الإنتهاك الصارخ توقفها عن الإلتزام بوقف إطلاق النار، رداً منها على العدوان العسكري للجيش المغربي ضد المدنيين الصحراويين الذين كانوا يحتجون بشكل قانوني وسلمي ضد إستغلال الثغرة غير الشرعية في الكركرات والنهب المستمر لمواردهم الطبيعية”.

من جهة أخرى, قدمت الباحثة الأكاديمية عرضا مفصلا عن قضية الصحراء الغربية وتاريخها, مبرزا المسؤولية الملقاة على عاتق إسبانيا التي بدلا من إنهاء الاستعمار, سلمت الصحراء الغربية إلى المغرب في “صفقة مقابل إستمرار مصالحها في الصيد البحري وحصة من أرباح منجم الفوسفات”.

وإلى ذلك تشير جوانا ألانا إلى أن غزو القوات المغربية للإقليم أدى إلى تهجير السكان الصحراويين الأصليين إلى مخيمات اللاجئين, حيث أقامت جبهة البوليساريو, دولة في المنفى, في حين ما يزال جزء من الصحراويين الذين لم يتمكنوا من الفرار في عام 1975 تحت الإحتلال المغربي في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية التي تصفها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان على نطاق واسع من بين “أسوأ الأماكن في العالم من حيث الحرية السياسية وحقوق الإنسان”.

وكشفت الباحثة الأكاديمية جوانا ألان أن المغرب انتهك القانون الدولي، واتفاقية جنيف، عبر قيامه بنقل مئات الآلاف من المستوطنين إلى الصحراء الغربية واستغل الموارد الطبيعية للبلاد، مشيرة إلى تورط بعض الشركات البريطانية في نهب ثروات هذه المنطقة التي لا تزال منطقة نزاع.

وأشارت الباحثة الأكاديمية ورئيسة المرصد الدولي لمراقبة الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية حتى سنة 2017، إلى أن “السلطات المغربية ما تزال تمارس كافة أشكال القمع ضد النشطاء الصحراويين المطالبين بالاستقلال، والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

Spread the love