أخبار

أوكسفام تدق ناقوس الخطر: بسبب الفساد الضريبي الاقتصاد المغربي يتجه نحو الهاوية

أكدت منظمة « أوكسفام » العالمية في آخر تقرير لها عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المغرب، أن الاقتصادي المغربي يسير بخطى ثابتة نحو الهاوية، بسبب الفساد الضريبي، غياب إصلاحات جذرية، وعدم المساواة بين فئات المجتمع المغربي.

وأشار تقرير « أوكسفام » إلى أنه وفي « ظل غياب الإصلاحات الضريبية فإن المغرب، يبقى في خطر كبير من أن يتحول إلى التقشف، وبالتالي زيادة التوتر والاحتقان الاجتماعي وعدم المساواة. »

وحسب التقرير الذي أعدته المنظمة البريطانية « لو تم اعتماد ضريبة تضامن على الثروة بنسبة 5٪، فإن الإيرادات (حسب بيانات 2019) كان بالإمكان أن تضاعف إنفاق المغرب في استجابته للفيروس كورونا، وتظهر التحديات المالية الحالية والأزمة الصحية الحاجة إلى اتخاذ تدابير مالية جديدة لإنقاذ خزينة الدولة التي تعاني من عجز قياسي. »

وقالت المنظمة في تقريرها أن « عائدات الضرائب، التي تمثل ما يقرب من 85٪ من ميزانية الدولة بين سنتي 2000 و 2018، تلقي بثقلها وبشكل غير عادل على فئة قليلة من المجتمع، كما هو الحال بالنسبة للضريبة على الدخل، التي تزيد من الضغط الضريبي بشكل غير عادل على المستخدمين. »

للإشارة كانت منظمات دولية وازنة ومؤشرات عالمية للتأمين قد دقت ناقوس الخطر في تقاريرها، وأكدت أن المغرب يواجه أزمة اقتصادية خانقة ويعاني من الديون، التي قد تؤدي إلى احتجاجات غير مسبوقة في المغرب بسبب الأوضاع الاقتصادية المزرية التي يعيشها البلد.

Spread the love